حسن عيسى الحكيم

258

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

4 - السيد أبو القاسم القمي ، ويروي عنه إجازة في العاشر من شوال 1228 ه . 5 - الميرزا السيد محمد مهدي بن أبي القاسم الموسوي الشهرستاني الأصفهاني الحائري وقد أجازه في كربلاء عام 1193 ه . وأصبح عالما محققا ومدرسا جليل القدر محترما ومؤلفا مرموقا « 1 » ، ويقول الشيخ محبوبة : انه عالم فاضل جليل ، سكن النجف برهة من الزمان ، وبعد مدة هاجر منها ، وكان معاصرا للسيد الخوانساري صاحب كتاب " روضات الجنات " « 2 » ، وقد أشار السيد الخوانساري إليه بقوله : أن أردت الفقه والأصول والتفسير والتاريخ والعربية ، فهو الفائز منها بالقدح المعلى ، وان شئت الكلام والرجال والحديث فمورده منها العذب المحلى « 3 » . وقد غادر النجف إلى إيران وقرأ على أبي القاسم القمي صاحب كتاب " القوانين " وأجازه ثم قصد أصفهان وأشتغل بالتدريس وأطلق عليه لفظ " الفقيه المطلق " « 4 » . وقد توفى في قصبة " قميشة فارس " التي سكنها في أواخر حياته مشتغلا بترويج الدين عام 1245 ه / 1829 م « 5 » . وكتب الشيخ محمد علي الهزار جريبي في مختلف العلوم والمعارف الإسلامية الكتب الآتية « 6 » :

--> ( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 307 . ( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 518 . ( 3 ) ن . م . ( 4 ) الأمين : أعيان الشيعة 46 / 158 . ( 5 ) الخوانساري : روضات الجنات 7 / 157 . ( 6 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 519 ، الطهراني : مصفى المقال ص 338 ، الذريعة 1 / 303 ، 3 / 323 ، 12 / 66 ، 162 ، 246 ، 13 / 294 ، 17 / 8 ، 136 ، 20 / 105 ، 18 / 163 ، 178 ، 21 / 343 ، القمي : الفوائد الرضوية ص 576 ، حرز الدين : معارف الرجال 2 / 308 ، الفضلي : دليل النجف الأشرف ص 46 .